Friday, June 5, 2009

[Deaf Arab] Re: قواميس الدول العربية المحلية

حضرة الأستاذ د. محمد ابو شعيرة

"فيما يتعلق بلغة اشارة السيد وانها احد لغات الاشارة المستخدمة في مصر 
وبالتحديد تستخدم" عند قبائل السيد بين منطقة  سيناء شرق مصر ومنطقة بئر
السبع جنوب فلسطين المحتلة والتي هي الان تحت الحكم الاسرائيلي"

نعم، قبيلة السيد من اصل مصري لكنهم لم يخطلط مع الشعب المصري لأكثر من
٦٠ سنة و لا اظن ان بعد مرور كل هذا الزمن من الإنفصال ان لغتهم الإشارية
نفسها المستخدمة حاليا في مصر، فالبيئة و الضروف مختلفة، و حتى نتأكد يجب
علينا مقارنة اللغتين اولا قبل ان نسرع بالإستنتاج، و الحقيقة هي أني
حاولت ان اتناول قاموس إشاري مصري كي ابحث الأمر بشكل مبدئي لكن لم
يتعاونو الجهات المصرية التي انشأت القاموس، و إذا يعلم احد منكم كيف
يمكنني ان احصل على هذا القاموس فأكون ممنونة لك

"ثالثا ارجو ان لا تكوني قد فهمتي انني اقلل من قيمة بحثك واذا حصل ذلك
فانا اعتذر بشدة عن ذلك"

ابدا لا، و اهتمامك للبحث دليل على احترامك له، و اشجع الآخرين ان يزيدو
من معلمتنا عن اللغات الإشارية العربية بمزيد من الدراسات اللغوية

و تقول: "رابعا بالنسبة لمعايير تشابه الاشارات فنحن لم ناخذ بعين
الاعتبار الية تنفيذ الاشارة من حيث الشدة والسرعة والانفعال وتعابير
الوجه وايماءات الجسم وهذه المعايير ستؤدي الى تقليل درجة التشابه الى
درجة قد ينعدم التشابه بين الاشارات اما اذا اذا اخذنا كون لاشارة مفهومة
في البيئات المختلفة فان درجة التشابه قد تصل الى مستوى عال جدا من
التشابه فاذا اخذنا مثلا اشارة ( يشرب)في لغة الاشارة السعودية ولغة
الاشارة الاردنية وقارناها بناء على المعايير الاربع ستكون الاشارت
مختلفين ولكن اذا اعتبرنا انهما مفهومتين في البيئتين الاردنية والسعودية
فستكون الاشارتين مترادفتين بمعنى انهما يعطيان نعنى واضح في كلا
البيئتين وهنا يكون استخدام الاشارتين بالتناوب امر مقبول ومفهوم وواضح"

هذه نقطة تحدثت عنها مع استاذتي و درستها، و معك حق ان الصم يمكن ان
يفهمو الإشارة حتى اذا هم لا يستخدمونها، و ذلك لأن شكل الإشارة تبدو
كالفعل او المادة نفسها و يسما ذلك

iconic

و لكن فهم الإشارة لا تدل على ان اللغات نفسها او متقاربة او اصلها واحد
او قابلة للتوحيد، فيمكن اي شخص ان يفهمها إن كان اصم من اليابان او سامع
إيطالي، و أنا أرى ان عدم فهم هذه النقطة من ناحية لغوية دلالة على ان
القائمين على مشروع التوحيد لا يعرفو ما يفعلون،و انهم بالحقيقة يصنعون
لغة جديدة

اما عن القواعد لم ادرسها بالبحث ويجب علينا ان ندرسها لكن اذكرك
ان هذا البحث قائم على اسس لغوية مستخدمة و مقبولة من قبل اللغوين و لا
تقلل من قيمة الإستنتاجات

"لا ادري لما نعتبر مساعدة الناطقين بوضع قاموس لغة الاشارةنوع من
الاستعمار هذا تطرف في الفهم ولو ان اي احد قدم خدمة لاخر اعتبره نوع من
الاستعمار لما وجد التعاون بين البشر"

الموضوع شبيه بالإستعمار ليس كونهم سامعين لكن كونهم يعتقدو و يتصرفو
كانهم يعلمو ما هو لصالح الصم اكثر من الصم انفسهم دون القيام بالبحوث
الازمة لمشروع على هذا المستوى الكبير و يعتقدون انهم علماء اللغويت
كونهم يعرفون لغة و هذا لا يصح، فكان جدّي يعرف خمسة لغات بطلاقة لكنه
ليس عالم اللغويات، واريد ان اذكرك ان بعض هؤلاء الناطقين استسلمو عن
تعلّم الصم القراءة و الكتابة كما اوضحت أختنا حنان بتجربتها، فكيف على
الصم ان يثقوا بمن لا يثق بهم؟ و هذه الخبرة نفسها خبرة الإنسان تحت
الإستعمار

"الامر ابسط واسهل من ذلك
نتعاون في ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه والحكمة
ضالتنا جميعا اينما وجدناه فهي حق للجميع
 الان نريد تطوير لغات اشارة محلية
كيف سنفعل ذلك اذا لم نتعاون واذا لم ندخل اشارات جديدة مصطنعة ونقوم
بتعريفها اجرائ
المسالة تحتاج الى جهود جبارة ولن يستطيع واحد مهما بلغ من العلم
والمعرفة والقدرة انجاز العمل وحده
اذا كان هناك من يرفض توحيد لغة الاشارة فهناك من يقبلها ويدعمها حتى من
الصم"

اخي محمد، لا يمكننا ان نطور لغة اصطناعيا، و اعلم اننا نريد ان نسرع في
تقديم مستوى الصم الذين اجهلو حتى الآن لكن التلاعب بأي
لغة ليس هو الحل و ليس مقبول، امّا تعليم الكتابة والقراءة باللغة
العربية هي التي سوف تقدم من مستوى الصم و ان تظنو انه فات الأوان لذلك
للجيل الصم من الكبار فإيمانكم بالصم ضئيل، لكن لا تضوعو الفرصة على
الجيل الجديد من الصم فإن كنّا بالحق نريدهم ان يندمج بالمجتمع فعليهم ان
يعرفو لغة المجتمع و هي اللغة العربية، و اريد ان اذكر هنا ان الصم في
امريكا و لغتهم الإشارية واحدة إلا انهم لا يستخدمون المترجم على الشاشة
باليستعيون بالكتابة على الشاشة و حتى ان لغتهم الإنجليزية اضعف من
اخوانهم السامعين فهي لغتهم الثانية لكن هذا لم يقف امامهم كحاجز
بالثابرو بالقراءة و تعلّم اللغة المكتوبة ولا ينكر احد انهم من اكثر
الصم في العالم منسجمون في مجتمعهم و متقدمين، والتجربة بتوحيد الإشارات
تضويع وقت لكن تعليم الكتابة والقراءة لن تكون ابدا شيء نندم عليه فهو
لغة القرآن و القرآن لا يمكن ترجمته

"صحيح انه يصعب توحيد لغات عريقة تحتوي على ملايين المفردات لكنه امر سهل
ان نوحد لغات لا تحتوي على عدة مئات من المفردات
منها كما جاء في بحثك نسبة معينة ( تقل او تكثر ) من التشابه"

هذا منطق غير علمي فكما قلت من قبل فلا يمكن ان نوحّد لغات دون اثبات ان
اصلهم واحد، لكن ان كنت تريد ان تخترع لغة جديدة فلا شروط لها، و كما
قلت من قبل ايضا فلا يوجد لغات ناقصة، فأنت ما تريده هو اصطناع لغة جديدة
تتطبّق بالكامل مع اللغة العربية و هذه مجازفة بالخلط ان نجربها على
الصم الذين اجهلو بكفاية و ارجو ان نوقف من المجازفة بحياتهم و نركز على
المستقبل و هو اللغة العربية

اختكم/ كندة الفتياني

On Jun 4, 3:59 am, Dr mohamed Abushaira <m_abusha...@hotmail.com>
wrote:
>  الفاضلة كندا الفتياني
>
> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
>
> اولا شكرا على قراءة المقال بهذا التفصيل الذي يشير الى منهجية علمية في القراءة
>
> ثانيا اعتذر عن الخطا في الرقم 18-100 والصحيح كما ذكرت 81-100%وهذا خطا مطبعي غير مقصود
>
> فيما يتعلق بلغة اشارة السيد وانها احد لغات الاشارة المستخدمة في مصر  وبالتحديد تستخدم عند قبائل السيد بين منطقة  سيناء شرق مصر ومنطقة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة والتي هي الان تحت الحكم الاسرائيلي
>
> ثالثا ارجو ان لا تكوني قد فهمتي انني اقلل من قيمة بحثك واذا حصل ذلك فانا اعتذر بشدة عن ذلك
>
> رابعا بالنسبة لمعايير تشابه الاشارات فنحن لم ناخذ بعين الاعتبار الية تنفيذ الاشارة من حيث الشدة والسرعة والانفعال وتعابير الوجه وايماءات الجسم وهذه المعايير ستؤدي الى تقليل درجة التشابه الى درجة قد ينعدم التشابه بين الاشارات اما اذا اذا اخذنا كون لاشارة مفهومة في البيئات المختلفة فان درجة التشابه قد تصل الى مستوى عال جدا من التشابه
>
> فاذا اخذنا مثلا اشارة ( يشرب)في لغة الاشارة السعودية ولغة الاشارة الاردنية وقارناها بناء على المعايير الاربع ستكون الاشارتين مختلفين ولكن اذا اعتبرنا انهما مفهومتين في البيئتين الاردنية والسعودية فستكون الاشارتين مترادفتين بمعنى انهما يعطيان نعنى واضح في كلا البيئتين وهنا يكون استخدام الاشارتين بالتناوب امر مقبول ومفهوم وواضح
>
> لا ادري لما نعتبر مساعدة الناطقين بوضع قاموس لغة الاشارةنوع من الاستعمار هذا تطرف في الفهم ولو ان اي احد قدم خدمة لاخر اعتبره نوع من الاستعمار لما وجد التعاون بين البشر
>
> الامر ابسط واسهل من ذلك
>
> نتعاون في ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه والحكمة ضالتنا جميعا اينما وجدناه فهي حق للجميع
>
>  الان نريد تطوير لغات اشارة محلية
>
> كيف سنفعل ذلك اذا لم نتعاون واذا لم ندخل اشارات جديدة مصطنعة ونقوم بتعريفها اجرائيا
>
> المسالة تحتاج الى جهود جبارة ولن يستطيع واحد مهما بلغ من العلم والمعرفة والقدرة انجاز العمل وحده
>
> اذا كان هناك من يرفض توحيد لغة الاشارة فهناك من يقبلها ويدعمها حتى من الصم
>
> صحيح انه يصعب توحيد لغات عريقة تحتوي على ملايين المفردات لكنه امر سهل ان نوحد لغات لا تحتوي على عدة مئات من المفردات منها كما جاء في بحثك نسبة معينة ( تقل او تكثر ) من التشابه
>
> د. محمد ابو شعيرة  
>
> -
>
> Date: Tue, 2 Jun 2009 16:49:37 -0700
> Subject: [Deaf Arab] Re: قواميس الدول العربية المحلية
> From: kin...@gmail.com
> To: deaf-arab@googlegroups.com
>
> حضرة الاستاذ د. محمد ابوشعيرة
>
> اعتذر مقدما على ضعف كتابتي باللغة العربية، و هذه الرسالة رد على ما كتبته هنا:
>  http://knol.google.com/k/-/-/wqg0d52etkxi/56#
>
> اود ان اشكرك على قراءة مقالتي وعلى اخذ الوقت و الجهد بتلقيصها وترجمتها والرد عليها فهذا موضوع مهم.
>
> اود ان الفت انتباهك الى خطأ في مقالتك: "بأن اللغات تتشابه إذا اشتركت في نسبة 18-100% من المفردات" و النسبة بالفعل هي 81-100%.
>
> تقول: "لغة السيد وهي لغة إشارة مصرية" وسؤالي كيف تعلم ان لغة السيد هي نفسها إشارة مصرية؟
>
> و تقول ان دراستي "امر بحاجة إلى اعادة نظر لعدة اسباب" واريد ان اتابع كل من الأسباب التي تقدمها:
>
> "أولا: إن معايير المقارنة محل اختلاف."
>
>  لم تفسر ما الذي تختلف عليه، لكن اريد ان اوضح ان المعاير المستخدمة ليس من اختراعي بل وفقا بالدراسات اللغوية العديدة التي تقارن لغات الإشارة في جميع انحاء العالم وهي متفقة عليها من قبل علماء اللغويات و منهم استاذتي الشهيرة في الغرب Dr. Carol Padden والتي اشرفت على هذه الدراسة.
>
> "ثأنيا : هناك أكثر من إشارة للمفردة الواحدة ( إشارة بنت على سبيل المثال) وبالتالي من المؤكد أن تكون احدى الإشارات مختلفة عن الاخرى وبالتالي تختلف عن إشارة نفس المفردة في لغة الإشارة الاخرى ( على فرض على أنها لغة اخرى)."
>
> هذه نقطة مهمة و أنا لا اخالفها، وهو ضعف هذه الدراسة، فالدراسة تستعين بقواميس و الأفضل على الدراسة ان تستعين بالصم في كل من البلاد المدروسة كمثال ان اذهب إلى الكويت و اسجل على فديو صم اناث و رجال، كبار و صغار، من الشمال و الجنوب و كذالك بالأردن و ليبيا إلخ حتى احصل على عينة للدراسة أكثر واقعية للمقارنة، وللأسف لا يوجد لدي الدعم المادي حتى اقوم بدراسة على هذا الحجم، لكن الاستعانة بالقواميس ليس بلا فائدة فتلاحظ ان كيفية المشروع لتوحيد لغات الإشارة العربية تدور حول تطوير قاموس، وذلك لأن القاموس يعتبر كدليل و مرجع عن ما يستخدمه المجتمع على شكل عام.
>
> و أريد ان اعكس المثال: هل القاموس الموحد يزود اكثر من اشارة للمفردة الواحدة مثل إشارة بنت على سبيل المثال؟ و انا اعتقد لا فهذا ينقض هذف المشروع، و هذا امر مؤسف فاللغة العربية من جمالها تعدد الكلمات للفكرة نفسها كمثال فتاة و بنت و صبية و ابنة، فلماذا نحرم الصم نفس هذا الجمال الموجود حاليا بلغاتهم المحلية؟
>
> "ثالثا: إن اختيار عدد قليل من الإشارات للتدليل على الاختلاف امر تعوزه الدقة- وهنا أنا لا أقيم الدراسة وإنما اذكر ملاحظة فقط - ، ونحن نعرف أنه كلما قلت الإشارات المختارة ستقل النسبة ، حتى أنها يمكن أن تصل النسبة إلى الصفر( 0 % ) إذا اخترنا فقط إشارة واحدة وقارناها في لغتي إشارة ."
>
> كلامك صحيح ان كل ما كثرت عدد الإشارات المدروسة كل ما كانت النتائج ادق، وللسبب المادي الذي تحدثت عنه فعدد الإشارات المدروسة محدودة، لاكنها ليست اقل من الدراسات الأخرى التي تقارن لغات الإشارة و هو عدد مقبول من جانب العديد من اللغوين، و اريد ان اوضح ان نتائج هذه الدراسة ليست قاطعة فكل دراسة يمكن تطويرها للحصول على نتائج ادق لكن هذه الدراسة تعكس على وضع عام وهو ان الإشارات المستخدمة في البلاد العربية مختلفة على نسب عديدة.
>
> وهذه النقطة ليست نقطة الإختلاف بين وجهتا النضر، فمشروع توحيد لغات الإشارة مبنية على اساس هذه النقطة، بل نقطة الإختلاف هي إمكانية توحيدهم، فإن كان الإختلاف بسيط فتوحيدهم ايضا امر بسيط، وإن كان الإختلاف كبير فتوحيدهم مولع للجدل من قبل اللغوين و من قبل المجتمع الذي يخصه اللغة في هذه الحالة الصم، واريد ان اشير هنا ان مشروع التوحيد بدأ عام 2001 وهو مشروع مستمر و فعال، فإن كان الإختلاف بسيط لماذا اخذ توحيده 8 سنين ومستمر و بالخاص بما انه  مدعوم من  قبل جهات كبيرة لديها موارد فسيحة؟ ولماذا يشتكون الصم العرب انهم لا يفهمونها على شاشة الجزيرة؟ ولك هذا التقرير:
>  http://www.aawsat.com/details.asp?section=43&article=432889&issueno=1...
>
> "رابعا : إذا كان الصم العرب يستطيعون التواصل فيما بينهم بغض النظر عن الاختلاف في إشاراتهم كما تشير الشويعر ( الشويعر،2009) ، فهل نبقى مصرين على أنه يوجد لغات إشارة عربية وليست لغة إشارة عربية.لأنه لا...
>
> read more »
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Deaf Arab" group.
To post to this group, send email to deaf-arab@googlegroups.com
To unsubscribe from this group, send email to deaf-arab+unsubscribe@googlegroups.com
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/deaf-arab?hl=en
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments:

Post a Comment