أخوتي وأخواتي أعضاء مجموعة الصم العرب أطيب تحية وأعطر سلام أتابع باهتمام ما يدور من مناقشات رائعة ومثمرة بخصوص مشروع ما يسمى بالقاموس العربي الإشاري الموحد. والذي يجب أن يعرفه ويدركه الجميع أن هذا القاموس ليس عربي فهناك العديد من الإشارات المصطنعة تم أخذها من قواميس أجنبية ولا يمكن بأي حال من الإحوال أن تكون عربية ولا يجوز مطلقاً أن تسمى هذه الإشارات بفصحى الصم العرب. أثناء تصفحي لموقع قناة العربية لفت نظري هذا الموضوع الهام وارتأيت نسخه ليقرأه الجميع ويدركوا مدى تأثير الاحتلال على اللغات المنطوقة وما تحدثه من تغييرات وتأثر مجتمع اللغة - أي لغة سواء منطوقة أو مؤشرة - بالاحتلال. هذه التغيرات لا يمكن أن تحصل في ١٠ أيام أو ١٠ شهور ولا حتى في ١٠ سنين بل تحتاج لسنين وسنين وتتطلب تعايش وتمازج مستمر بين الثقافتين وبين المجتمعات التي تستخدم تلك اللغات. يستحيل فرض لغة - أي لغة منطوقة كانت أو مؤشرة - عن طريق التصويت فحتى القوات المحتلة لم تستخدم التصويت لفرض لغتها على الشعوب المحتلة بل استغلت نقص الوعي وضعف التعليم في التأثير على تلك الشعوب. وللأسف يوجد لدينا في الدول العربية نقص حاد في المعلومات فيما يخص الصم وثقافة الصم وعلم لغويات اللغات المؤشرة والذي يعتبر علم حديث وغير موجود في الدول العربية من الخليج إلى المحيط ولا يوجد ولا جامعة واحدة تقوم بتدريس هذا العلم النادر والذي يوجد فقط في جامعات الدول المتقدمة. ما يدرس في الدول العربية هو علم اللغويات وليس علم لغويات اللغات المؤشرة الفئات الواعية والمتعلمة هي التي تقاوم هذا النوع من التغييرات اللغوية وتتمسك بقوة واعتزاز وإباء بلغاتها القومية. وهذا ما نراه حاصل حالياً فيما يخص لغات الإشارة العربية هو المقاومة والرفض التام لأي إشارات دخيلة مصطنعة والدفاع باستماتة عن اللغات المؤشرة القومية ويتزعم هذا الاتجاه الصم المتعلمون والواعون ذوي الحس الوطني العالي رغم أن هناك صم لم يحصلوا على تعليم جيد لكن وطنيتهم وعروبتهم ترفض أي إشارة دخيلة أترككم الآن مع المقال وهو بعنوان: أقلية تتحدثها وسط استمرار "الأسرلة والعبرنة" "البعرية".. لغة هجينة من "العربية والعبرية" يرفضها فلسطينيو 48http://www.alarabiya.net/articles/2009/06/09/75400.htmlملاحظة: الأسرلة مشتقة من إسرائيل - والعبرنة مشتقة من العبرية ولأن الشيء بالشيء يذكر أتذكر نقاش دار بيني وبين الأستاذ الفاضل محمد البنعلي مترجم قناة الجزيرة في بعض المنتديات المتخصصة بخصوص الكلمات والمصطلحات العربية التي لا يجد لها مرادف بلغة الإشارة حيث ذكر عدة مرات وفي أكثر من منتدى أنه لا يمانع من أخذ إشارات من قواميس إسرائيلية يهودية ولا يهمه مصدر الإشارة ولا من أي قاموس يأخذها المهم عنده أن يأتي بإشارة أي إشارة. لقد صعقت عندما قرأت كلامه كما صعق الدكتور محمد زهير العوا رئيس الاتحاد العربي للهيئات العاملة مع الصم والذي رفض رفضاً باتاً قبول أي إشارات يهودية إسرائيلية ناهيك عن فرضها على الصم العرب أما اليهود فقد ضحكوا بسخرية عندما علموا بالأمر وقالوا نحن اليهود لا يوجد لدينا إشارة موحدة للمصطلحات بل أن المفردة الواحدة لها أكثر من إشارة وتختلف الإشارة من دولة لأخرى ومن منطقة لأخرى وقد يكون للمفردة الواحدة إشارتين مترادفتين لدى صم منطقة معينة. فإشارة كلمة "الهولوكوست" على سبيل المثال التي يستخدمها يهود إسرائيل تختلف عن الإشارة التي يستخدمها يهود إلمانيا وهكذا مع أطيب التحيات للجميع .. واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية وآمل من الجميع وضع الاسم الصريح وعدم التخفي خلف أسماء مستعارة أختكم/ هند بنت عبد العزيز الشويعر
------------------------------ Hend Al Showaier Coordinator, Deaf and Sign Language Program Prince Salman Center for Disability Research Riyadh, Saudi Arabia Mailing address (Home) : P.O. Box 26031 Riyadh 11486, Saudi Arabia. |
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Deaf Arab" group.
To post to this group, send email to deaf-arab@googlegroups.com
To unsubscribe from this group, send email to deaf-arab+unsubscribe@googlegroups.com
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/deaf-arab?hl=en
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment