Wednesday, June 10, 2009

[Deaf Arab] Re: عندما يتحدث الأصم

الفيلم مثير للإنتباه فهل يعلم احد عن وجود افلام عربية اخرى عن الصم؟

كندة الفتياني

On Jun 10, 9:37 am, Deaf Arab <deaf.a...@gmail.com> wrote:
> * **صحيفة الوطن السعودية
> * *الثلاثاء 16 جمادى الآخرة 1430 ـ 9 يونيو 2009 العدد 3175 ـ السنة التاسعة*
>
> *http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3175&id=12033...
> *
> ------------------------------
>    عندما يتحدث الأصم !    موضي الزهراني  *
>
> عندما اتحدت فئة الطلاب الصم في الفيلم المصري "الصرخة" بطولة نور الشريف
> ومعالي زايد، ضد معلمتهم وعاقبوها حتى أصبحت صماء مثلهم لاستغلالها الأخلاقي
> البشع لأحد زملائهم، فهذا دليل على اتحادهم مهما كان نوعه،وتآزرهم وحبهم لبعضهم
> البعض مهما كانت النتائج! وهذا الاتحاد رأيناه جميعا قوياً لكنه ولله الحمد كان
> إيجابياً في ندوة "وضع خطة عربية لتنفيذ العقد العربي للأشخاص المعوقين
> ،والاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة "وكان ذلك في جلسة وزير الشؤون
> الاجتماعية ورئيس هيئة حقوق الإنسان، فكان إصرار الأخوات الصم في الجانب
> النسائي على المشاركة بأصواتهن ولغة الإشارة أمام أصحاب القرار دليل على قوة
> مطالبتهن بحقوقهن المهضومة ومازالت للأسف الشديد بالرغم من تعدد الجهات الناشطة
> في مجال الإعاقة بأنواعها! ومن أبسط تلك الحقوق المهضومة عدم دعوتهن للمشاركة
> في الندوة بالرغم أنها تتناول حقوق المعاقين، فكان حضورهن كمجموعات تساند بعضها
> البعض دليلاً على رفضهن لهذا التجاهل وبقوة! ونقاشات هذه الفئة المستمر في
> مواقع النت عن دليل قاموس الإشارة الموحد الذي أعد بدون مشاركتهم لدليل أيضاً
> على حاجتهم لمن يسمع رأيهم ويفهم شكواهم. وكذلك عدم وجود العلامات الدالة على
> مشكلتهم السمعية سواء في المطارات أو الأماكن العامة أو على سياراتهم إلا ما
> ندر لدليل أيضاً على تهميش حقوقهم البسيطة، وعدم إعطائهم حقهم في تمثيل جمعيتهم
> السمعية خير تمثيل وأن تكون نسبتهم أكثر من نسبة الطبيعيين في سمعهم لدليل آخر
> على إحساسهم بالظلم! وأن يتم تكريم قيادات إدارية على حساب إعاقتهم وتلك
> القيادات لم تقدم لهم ما يرضيهم ويشعرهم بالأمان النفسي والاجتماعي لدليل آخر
> على أن إحساسهم بالظلم مستمر!
>
> ولكن لكي تصبح إعاقتهم السمعية أمراً عادياً ويتكيف المجتمع معها ويصل لدرجة من
> الوعي المطلوبة للتعامل مع الأصم كأي شخص آخر، لابد أن يتم اختيار الكوادر
> المؤهلة منهم للنهوض بمتطلباتهم ومن خلالهم، لا أن يتم استغلال إعاقتهم السمعية
> التي لم ينهزموا أمامها من قبل كوادر تريد الظهور العلمي والإعلامي على حساب
> حقوقهم! وبلا شك أن إشارة وزير الشؤون الاجتماعية لهن بيده وبجانبه رئيس هيئة
> حقوق الإنسان وطلبه بكتابة شكواهن له للنظر فيها بمثابة وعد أمام الجميع بتعديل
> أوضاعهم التي مازالوا يعانون منها بالرغم من قوتهم واتحادهم الإنساني مع بعضهم
> البعض!
> *
> ------------------------------
> *حقوق الطبع © محفوظة لصحيفة الوطن 2007 *
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Deaf Arab" group.
To post to this group, send email to deaf-arab@googlegroups.com
To unsubscribe from this group, send email to deaf-arab+unsubscribe@googlegroups.com
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/deaf-arab?hl=en
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments:

Post a Comment