عزيزتى هند : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... بالنسبة لتعليقك على قولى بينما القواميس الحديثة أكثر تقدما ... فهذا اشير به الى عملى الخاص فى انتاج قواميس لغة الاشارة بوزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية ، والتى ذكرت الاخت كندة انها لم تستطع الحصول عليها ... ولا شأن لهذا العمل بموضوع التوحيد من عدمه ... انما هو انتاج تم ، وطلبت الاخت كندة الحصول عليه ... وتمت الافادة بأنه أكثر تقدما من قاموس وزارة الشئون الاجتماعية التى لم تتعاون معها بشأنه .. مزيد تحياتى وتقديرى . وشكرا ... حنان محسن .
Date: Sat, 6 Jun 2009 00:38:46 -0700
From: hend220@yahoo.com
Subject: [Deaf Arab] Re: قواميس الدول العربية المحلية
To: deaf-arab@googlegroups.com
| أخواتي العزيزات حنان محسن وكندة الفتياني وجميع المشاركين والمشاركات في النقاش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتابع باهتمام جميع مناقشاتكم في مجموعة الصم العرب فيما يخص مشروع توحيد لغات الإشارة العربية والذي هو في الحقيقة "مشروع تدمير لغات الإشارة العربية" وأنا أؤيد كل كلمة قالتها الأستاذة الفاضلة كندة الفتياني وكم أنا فخورة بها وبنضجها وفهمها وفرحتي لا توصف بانتمائها للعرب وسعيها للحفاظ على الهوية اللغوية للأشخاص الصم
تطوير لغات الإشارة العربية لا يكون بتوحيد لغات الإشارة وإنما عن طريق الاهتمام بتطوير تعليم الصم وتدريب المعلمين والمعلمات وجميع العاملين مع الصم على لغة الإشارة المحلية كل في بلده. فكلما اهتممنا بتعليم الصم ، كلما عمد الصم لابتكار وزيادة المفردات الإشارية لكي تلبي إحتياجاتهم. زيادة المفردات الإشارية لا يكون عن طريق أخذ إشارات من قواميس أجنبية لا تمت لنا ولا لبيئتنا وعاداتنا بأي صلة وعمل تصويت على إشارات معينة ، وإنما عن طريق فهم الصم لمعنى الكلمة. فليس بالضرورة أن يكون لكل كلمة عربية مرادف إشاري ... هذا مستحيل .. لأن قوانين لغة الإشارة وتركيب وبنائها يختلف تماماً عن قواعد وتركيب وبناء اللغات المنطوقة
فعلى سبيل المثال أنا لا يمكن أن أقوم بالترجمة الحرفية لجملة إنجليزية وبنفس تركيبها وأنقلها للغة العربية لأنها ستصبح جملة بلا معنى ركيكة وغير واضحة. بل يجب فهم المعنى كاملاً وصياغة الترجمة بلغة عربية سليمة والالتزام بقواعد اللغة العربية وليس بقواعد اللغة الإنجليزية. وهكذا هو الحال عند الترجمة من اللغة العربية إلى لغة الإشارة السعودية. لا بد من الالتزام بقواعد لغة الإشارة السعودية وليس البحث عن مرادف إشاري لكل تصريف أو كلمة عربية واردة في الجملة
إن تدخل المترجمون والتربويون السامعون في رسم قوانين لغة الإشارة يعتبر سابقة خطيرة ومخالفة للقوانين الدولية. رسم قوانين اللغة - أي لغة - يجب أن يترك لأصحاب اللغة. فالعرب لن يقبلوا أن يأتي أجنبي ويضع قوانين اللغة العربية كيفما كان وكيفما شاء. وهكذا هو الحال مع لغات الإشارة نحن لا نقبل أي تدخل من السامعين في رسم قوانين لغة الإشارة خاصة أنهم غيروا متخصصين في علم لغويات اللغات المؤشرة
وبالنسبة لتعليق الأخت الغالية حنان: أن "القواميس الحديثة أكثر تقدماً"
أقول: القواميس القديمة أهم كثيراً من القواميس الحديثة خصوصاً تلك القواميس التي صدرت قبل البدء بمشروع تدمير لغات الإشارة العربية لأنها تحوي الإشارات الأصلية المتعارف عليها في مجتمع الصم ، بينما القواميس الحديثة أغلبها يحوي بالإضافة للإشارات الأصلية إشارات من القاموس الإشاري العربي "المدمر". والعبرة ليست من هي الجهة التي أصدرت القاموس أو من هي الجهة المستعدة لنشر القاموس ، العبرة هي بالمصداقية بتوثيق الإشارات المتعارف عليها في مجتمع الصم وعدم ادخال إشارات أجنبية لا يستخدمها الصم
تحياتي واحترامي للجميع أختكم/ هند الشويعر
------------------------------ Hend Al Showaier Coordinator, Deaf and Sign Language Program Prince Salman Center for Disability Research Riyadh, Saudi Arabia Mailing address (Home) : P.O. Box 26031 Riyadh 11486, Saudi Arabia.
--- On Fri, 6/5/09, hanan hanan <dodohanan@hotmail.com> wrote: From: hanan hanan <dodohanan@hotmail.com> Subject: [Deaf Arab] Re: قواميس الدول العربية المحلية To: "اhanan ali" <deaf-arab@googlegroups.com> Date: Friday, June 5, 2009, 10:17 PM
عزيزتى كندة : طيب الله صباحك بالخير والبركات ... أحزننى قولك : حاولت ان اتناول قاموس إشاري مصري كي ابحث الأمر بشكل مبدئي لكن لم > يتعاونو الجهات المصرية التي انشأت القاموس، و إذا يعلم احد منكم كيف > يمكنني ان احصل على هذا القاموس فأكون ممنونة لك
وأريد أن أخبرك أن فى مصر أكثر من قاموس للغة الاشارة ، وأكثر من جهة أنشات القاموس .. 1أ وزارة الشئون الاجتماعية ... وهذه قاموسها قديم جدا .. وأطن انها الجهة التى تشيرين اليها بحديثك ... أما القوامميس الحديثة ... فهى أكثر تقدما ، ومطبوعة على أقراص السى دى روم ... وأنا شخصيا كنت المسئول أعداد مادتها العلمية وتصويرها ومتابعتها ونشرها بالتعاون مع مجموعة من الزملاء الصم المتخصصين ، وتم أنتاجها من خلال وحدة التطوير التكنولوجى بوزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية ... ويشرفنى ابلاغك بان الوزارة بكافة أقسامها متعاونة جدا جدا فيما يختص بتقديم المساعدة للباحثين من الجهات العلمية المختلفة ، وبالذات فيما يتعلق بلغة الاشارة والقواميس التى أنتجت منها .. لهذا أرجو منك التواصل مع ادارتى ـ الأدارة العامة للتربية الخاصة ـ وزارة التربية والتعليم ( ادارة التربية السمعية ) .. واذا اردت اى معلومات أخرى لا تتردى فى طلبها منى ... اذ يسعدنى جدا مساعدتك .. استاذنا الدكتور محمد أبو شعيرة : لقد عبرت الاخت كندة عن رأينا جميعا فى قولها : الموضوع شبيه بالإستعمار ليس كونهم سامعين لكن كونهم يعتقدو و يتصرفو > كانهم يعلمو ما هو لصالح الصم اكثر من الصم انفسهم دون القيام بالبحوث > الازمة لمشروع على هذا المستوى الكبير و يعتقدون انهم علماء اللغويت > كونهم يعرفون لغة و هذا لا يصح، فكان جدّي يعرف خمسة لغات بطلاقة لكنه > ليس عالم اللغويات، واريد ان اذكرك ان بعض هؤلاء الناطقين استسلمو عن > تعلّم الصم القراءة و الكتابة كما اوضحت أختنا حنان بتجربتها، فكيف على > الصم ان يثقوا بمن لا يثق بهم؟ و هذه الخبرة نفسها خبرة الإنسان تحت > الإستعمار.. فهذا بالفعل هو رأينا جميعا ... وهو السبب الذى من أجله أيضا تم رفض خطوات جمع القاموس فى الفترة الماضية ... بدون النظر الى المكاسب التى يمكن أن يحققها وجود لغة أشارية فى الوطن العربى ... فالحقيقة أن اغلب الخبراء والعاملين مع الصم يتعاملون معنا من منظور الوصاية ، ومن منظور أنهم الأدرى بما هو أصلح لنا .. ولايعترف منهم سوى ندرة بالغة بأنه يوجد من الصم أشخاص على مستوى من العلم والخبرة يجعلهم أدرى بالأصلح لهم ... ولكن اصرار السامعين على التدخل المستمر فى شئوننا واهمال دورنا وحقيقة أننا المسئولين عما يخصنا هو سبب كل المشاكل والظروف المحزنة التى يعانى منها الصم العرب .. ... ويحزننا الاستماتة التى نلقاها من بعض الباحثين السامعين فى الأصرار على أنهم على حق ، واننا لا نملك الصلاحية للأختيار بما يفيدنا وما لا يفيدنا مادمنا لا نحمل اللقب : د/ ... اليس هؤلاء الباحثين السامعين هم من سجلوا فى المراجع العربية التى تملأ رفوف الكتب عن الاعاقة السمعية : أننا نتصف بأنخفاض الذكاء والقدرات ؟ وأن قدرتنا على التحصيل العلمى تتوقف عند مستوى الصف الرابع الأبتدائى ؟؟؟ اليس هؤلاء الخبراء المتخصصين هم من ذكروا فى كل المراجع التى تتناول الاشخاص ذوى الاعاقة السمعية .. بأننا نتصف بالسرقة ، والعدوان ، والشذوذ، والعنف ، والاصرار على تلبية حاجاتنا فورا ؟؟؟ وهى صفات أقرب للحيوانية وبعيدة تماما عن معانى الانسان الذى كرمه الله تعالى وفضله على سائر المخلوقات ... شكرا لكم تفضلكم بمساعدة الاشخاص ذوى الاعاقة السمعية ،، ولكن هناك نقاط هامة ينبغى أن يترك للصم العرب تحديد خياراتهم بشأنها ... وأهمها موضوع لغة الاشارة ... وفى نفس الوقت : هناك جوانب كثيرة من البحث تحتاج الى عنايتكم ... مثل ما قالته الاخت كندة من البحث عن أنسب الطرق لتعليم الصم اللغة العربية .. وما نحتاجه جميعا من البحث فى تطوير استراتيجيات التدريس بشكل عام ؟؟ وفى كيفية تحسين غرف المصادر لتوفير احتياجات الاشخاص ذوى الاعاقة السمعية .. وفى كيفية أعداد برامج متكاملة لأعداد معلمى مدارس التربية السمعية بصورة مناسبة ... ( حيث أن أغلب السادة المعلمين يجدون صعوبة شديدة فى التدريس لفئات الصم وضعاف السمع ) .. أو فى أعداد برامج لتحسين جودة الحياة والسلوك التكيفى لدى ذوى الاعاقة السمعية ) ... والكثير والكثير ... مما يحتاج الى بحوث الاخصائيين ودراستهم ... أما بالنسبة لموضوع توحيد لغة الاشارة ... فقد يتفق معى أخوتى الصم فى أن هذا الموضوع ينبغى أن يترك للصم العرب.. هم يحددون رأيهم الخاص فيه ...وآلية العمل التى نرتأى أنها أفضل بالنسبة الى تطوير لغة الاشارة بحيث يحقق التوحيد الأهداف المرجوة منه .. فلا نعود الى الخلاف بين الصم والسامعين .... فلكل مجاله .. وينبغى حتى يتم الاصلاح الاعتراف بحق الصم فى تحديد خياراتهم بأنفسهم ... وأكرر أن هذا الحق مقرر فى الاتفاقية الدولية الشاملة لحقوق المعاقين وكرامتهم ... فهو ليس ترفا .. وأنما حق وقعت عليه كافة الدول والحكومات ... واعترافكم بهذا الحق .. واتاحة الخيار لنا فيما يتعلق بموضوع لغة الاشارة وغيرها مما يتعلق بنا ( لا شيىء عنا بدوننا ) هو ما يعنى فعلا التعاون والاصلاح .. وشكرا لكم جهودكم فى رعاية الاشخاص ذوى الاعاقة السمعية شكرا لكل من مد يده لنا مساويا فى طريق الخير والاصلاح .... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. حنان محسن . خبير لغة الاشارة وتعليم الصم الادارة العامة للتربية الخاصة وزارة التربية والتعليم جمهورية مصر العربية > Date: Fri, 5 Jun 2009 11:55:49 -0700 > Subject: [Deaf Arab] Re: قواميس الدول العربية المحلية > From: kindaf@gmail.com > To: deaf-arab@googlegroups.com > > حضرة الأستاذ د. محمد ابو شعيرة > > "فيما يتعلق بلغة اشارة السيد وانها احد لغات الاشارة المستخدمة في مصر > وبالتحديد تستخدم" عند قبائل السيد بين منطقة سيناء شرق مصر ومنطقة بئر > السبع جنوب فلسطين المحتلة والتي هي الان تحت الحكم الاسرائيلي" > > نعم، قبيلة السيد من اصل مصري لكنهم لم يخطلط مع الشعب المصري لأكثر من > ٦٠ سنة و لا اظن ان بعد مرور كل هذا الزمن من الإنفصال ان لغتهم الإشارية > نفسها المستخدمة حاليا في مصر، فالبيئة و الضروف مختلفة، و حتى نتأكد يجب > علينا مقارنة اللغتين اولا قبل ان نسرع بالإستنتاج، و الحقيقة هي أني > حاولت ان اتناول قاموس إشاري مصري كي ابحث الأمر بشكل مبدئي لكن لم > يتعاونو الجهات المصرية التي انشأت القاموس، و إذا يعلم احد منكم كيف > يمكنني ان احصل على هذا القاموس فأكون ممنونة لك > > "ثالثا ارجو ان لا تكوني قد فهمتي انني اقلل من قيمة بحثك واذا حصل ذلك > فانا اعتذر بشدة عن ذلك" > > ابدا لا، و اهتمامك للبحث دليل على احترامك له، و اشجع الآخرين ان يزيدو > من معلمتنا عن اللغات الإشارية العربية بمزيد من الدراسات اللغوية > > و تقول: "رابعا بالنسبة لمعايير تشابه الاشارات فنحن لم ناخذ بعين > الاعتبار الية تنفيذ الاشارة من حيث الشدة والسرعة والانفعال وتعابير > الوجه وايماءات الجسم وهذه المعايير ستؤدي الى تقليل درجة التشابه الى > درجة قد ينعدم التشابه بين الاشارات اما اذا اذا اخذنا كون لاشارة مفهومة > في البيئات المختلفة فان درجة التشابه قد تصل الى مستوى عال جدا من > التشابه فاذا اخذنا مثلا اشارة ( يشرب)في لغة الاشارة السعودية ولغة > الاشارة الاردنية وقارناها بناء على المعايير الاربع ستكون الاشارت > مختلفين ولكن اذا اعتبرنا انهما مفهومتين في البيئتين الاردنية والسعودية > فستكون الاشارتين مترادفتين بمعنى انهما يعطيان نعنى واضح في كلا > البيئتين وهنا يكون استخدام الاشارتين بالتناوب امر مقبول ومفهوم وواضح" > > هذه نقطة تحدثت عنها مع استاذتي و درستها، و معك حق ان الصم يمكن ان > يفهمو الإشارة حتى اذا هم لا يستخدمونها، و ذلك لأن شكل الإشارة تبدو > كالفعل او المادة نفسها و يسما ذلك > > iconic > > و لكن فهم الإشارة لا تدل على ان اللغات نفسها او متقاربة او اصلها واحد > او قابلة للتوحيد، فيمكن اي شخص ان يفهمها إن كان اصم من اليابان او سامع > إيطالي، و أنا أرى ان عدم فهم هذه النقطة من ناحية لغوية دلالة على ان > القائمين على مشروع التوحيد لا يعرفو ما يفعلون،و انهم بالحقيقة يصنعون > لغة جديدة > > اما عن القواعد لم ادرسها بالبحث ويجب علينا ان ندرسها لكن اذكرك > ان هذا البحث قائم على اسس لغوية مستخدمة و مقبولة من قبل اللغوين و لا > تقلل من قيمة الإستنتاجات > > "لا ادري لما نعتبر مساعدة الناطقين بوضع قاموس لغة الاشارةنوع من > الاستعمار هذا تطرف في الفهم ولو ان اي احد قدم خدمة لاخر اعتبره نوع من > الاستعمار لما وجد التعاون بين البشر" > > الموضوع شبيه بالإستعمار ليس كونهم سامعين لكن كونهم يعتقدو و يتصرفو > كانهم يعلمو ما هو لصالح الصم اكثر من الصم انفسهم دون القيام بالبحوث > الازمة لمشروع على هذا المستوى الكبير و يعتقدون انهم علماء اللغويت > كونهم يعرفون لغة و هذا لا يصح، فكان جدّي يعرف خمسة لغات بطلاقة لكنه > ليس عالم اللغويات، واريد ان اذكرك ان بعض هؤلاء الناطقين استسلمو عن > تعلّم الصم القراءة و الكتابة كما اوضحت أختنا حنان بتجربتها، فكيف على > الصم ان يثقوا بمن لا يثق بهم؟ و هذه الخبرة نفسها خبرة الإنسان تحت > الإستعمار > > "الامر ابسط واسهل من ذلك > نتعاون في ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه والحكمة > ضالتنا جميعا اينما وجدناه فهي حق للجميع > الان نريد تطوير لغات اشارة محلية > كيف سنفعل ذلك اذا لم نتعاون واذا لم ندخل اشارات جديدة مصطنعة ونقوم > بتعريفها اجرائ > المسالة تحتاج الى جهود جبارة ولن يستطيع واحد مهما بلغ من العلم > والمعرفة والقدرة انجاز العمل وحده > اذا كان هناك من يرفض توحيد لغة الاشارة فهناك من يقبلها ويدعمها حتى من > الصم" > > اخي محمد، لا يمكننا ان نطور لغة اصطناعيا، و اعلم اننا نريد ان نسرع في > تقديم مستوى الصم الذين اجهلو حتى الآن لكن التلاعب بأي > لغة ليس هو الحل و ليس مقبول، امّا تعليم الكتابة والقراءة باللغة > العربية هي التي سوف تقدم من مستوى الصم و ان تظنو انه فات الأوان لذلك > للجيل الصم من الكبار فإيمانكم بالصم ضئيل، لكن لا تضوعو الفرصة على > الجيل الجديد من الصم فإن كنّا بالحق نريدهم ان يندمج بالمجتمع فعليهم ان > يعرفو لغة المجتمع و هي اللغة العربية، و اريد ان اذكر هنا ان الصم في > امريكا و لغتهم الإشارية واحدة إلا انهم لا يستخدمون المترجم على الشاشة > باليستعيون بالكتابة على الشاشة و حتى ان لغتهم الإنجليزية اضعف من > اخوانهم السامعين فهي لغتهم الثانية لكن هذا لم يقف امامهم كحاجز > بالثابرو بالقراءة و تعلّم اللغة المكتوبة ولا ينكر احد انهم من اكثر > الصم في العالم منسجمون في مجتمعهم و متقدمين، والتجربة بتوحيد الإشارات > تضويع وقت لكن تعليم الكتابة والقراءة لن تكون ابدا شيء نندم عليه فهو > لغة القرآن و القرآن لا يمكن ترجمته > > "صحيح انه يصعب توحيد لغات عريقة تحتوي على ملايين المفردات لكنه امر سهل > ان نوحد لغات لا تحتوي على عدة مئات من المفردات > منها كما جاء في بحثك نسبة معينة ( تقل او تكثر ) من التشابه" > > هذا منطق غير علمي فكما قلت من قبل فلا يمكن ان نوحّد لغات دون اثبات ان > اصلهم واحد، لكن ان كنت تريد ان تخترع لغة جديدة فلا شروط لها، و كما > قلت من قبل ايضا فلا يوجد لغات ناقصة، فأنت ما تريده هو اصطناع لغة جديدة > تتطبّق بالكامل مع اللغة العربية و هذه مجازفة بالخلط ان نجربها على > الصم الذين اجهلو بكفاية و ارجو ان نوقف من المجازفة بحياتهم و نركز على > المستقبل و هو اللغة العربية > > اختكم/ كندة الفتياني > > On Jun 4, 3:59 am, Dr mohamed Abushaira <m_abusha...@hotmail.com> > wrote: > > الفاضلة كندا الفتياني > > > > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته > > > > اولا شكرا على قراءة المقال بهذا التفصيل الذي يشير الى منهجية علمية في القراءة > > > > ثانيا اعتذر عن الخطا في الرقم 18-100 والصحيح كما ذكرت 81-100%وهذا خطا مطبعي غير مقصود > > > > فيما يتعلق بلغة اشارة السيد وانها احد لغات الاشارة المستخدمة في مصر وبالتحديد تستخدم عند قبائل السيد بين منطقة سيناء شرق مصر ومنطقة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة والتي هي الان تحت الحكم الاسرائيلي > > > > ثالثا ارجو ان لا تكوني قد فهمتي انني اقلل من قيمة بحثك واذا حصل ذلك فانا اعتذر بشدة عن ذلك > > > > رابعا بالنسبة لمعايير تشابه الاشارات فنحن لم ناخذ بعين الاعتبار الية تنفيذ الاشارة من حيث الشدة والسرعة والانفعال وتعابير الوجه وايماءات الجسم وهذه المعايير ستؤدي الى تقليل درجة التشابه الى درجة قد ينعدم التشابه بين الاشارات اما اذا اذا اخذنا كون لاشارة مفهومة في البيئات المختلفة فان درجة التشابه قد تصل الى مستوى عال جدا من التشابه > > > > فاذا اخذنا مثلا اشارة ( يشرب)في لغة الاشارة السعودية ولغة الاشارة الاردنية وقارناها بناء على المعايير الاربع ستكون الاشارتين مختلفين ولكن اذا اعتبرنا انهما مفهومتين في البيئتين الاردنية والسعودية فستكون الاشارتين مترادفتين بمعنى انهما يعطيان نعنى واضح في كلا البيئتين وهنا يكون استخدام الاشارتين بالتناوب امر مقبول ومفهوم وواضح > > > > لا ادري لما نعتبر مساعدة الناطقين بوضع قاموس لغة الاشارةنوع من الاستعمار هذا تطرف في الفهم ولو ان اي احد قدم خدمة لاخر اعتبره نوع من الاستعمار لما وجد التعاون بين البشر > > > > الامر ابسط واسهل من ذلك > > > > نتعاون في ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه والحكمة ضالتنا جميعا اينما وجدناه فهي حق للجميع > > > > الان نريد تطوير لغات اشارة محلية > > > > كيف سنفعل ذلك اذا لم نتعاون واذا لم ندخل اشارات جديدة مصطنعة ونقوم بتعريفها اجرائيا > > > > المسالة تحتاج الى جهود جبارة ولن يستطيع واحد مهما بلغ من العلم والمعرفة والقدرة انجاز العمل وحده > > > > اذا كان هناك من يرفض توحيد لغة الاشارة فهناك من يقبلها ويدعمها حتى من الصم > > > > صحيح انه يصعب توحيد لغات عريقة تحتوي على ملايين المفردات لكنه امر سهل ان نوحد لغات لا تحتوي على عدة مئات من المفردات منها كما جاء في بحثك نسبة معينة ( تقل او تكثر ) من التشابه > > > > د. محمد ابو شعيرة > > > > - > > > > Date: Tue, 2 Jun 2009 16:49:37 -0700 > > Subject: [Deaf Arab] Re: قواميس الدول العربية المحلية > > From: kin...@gmail.com > > To: deaf-arab@googlegroups.com > > > > حضرة الاستاذ د. محمد ابوشعيرة > > > > اعتذر مقدما على ضعف كتابتي باللغة العربية، و هذه الرسالة رد على ما كتبته هنا: > > http://knol.google.com/k/-/-/wqg0d52etkxi/56# > > > > اود ان اشكرك على قراءة مقالتي وعلى اخذ الوقت و الجهد بتلقيصها وترجمتها والرد عليها فهذا موضوع مهم. > > > > اود ان الفت انتباهك الى خطأ في مقالتك: "بأن اللغات تتشابه إذا اشتركت في نسبة 18-100% من المفردات" و النسبة بالفعل هي 81-100%. > > > > تقول: "لغة السيد وهي لغة إشارة مصرية" وسؤالي كيف تعلم ان لغة السيد هي نفسها إشارة مصرية؟ > > > > و تقول ان دراستي "امر بحاجة إلى اعادة نظر لعدة اسباب" واريد ان اتابع كل من الأسباب التي تقدمها: > > > > "أولا: إن معايير المقارنة محل اختلاف." > > > > لم تفسر ما الذي تختلف عليه، لكن اريد ان اوضح ان المعاير المستخدمة ليس من اختراعي بل وفقا بالدراسات اللغوية العديدة التي تقارن لغات الإشارة في جميع انحاء العالم وهي متفقة عليها من قبل علماء اللغويات و منهم استاذتي الشهيرة في الغرب Dr. Carol Padden والتي اشرفت على هذه الدراسة. > > > > "ثأنيا : هناك أكثر من إشارة للمفردة الواحدة ( إشارة بنت على سبيل المثال) وبالتالي من المؤكد أن تكون احدى الإشارات مختلفة عن الاخرى وبالتالي تختلف عن إشارة نفس المفردة في لغة الإشارة الاخرى ( على فرض على أنها لغة اخرى)." > > > > هذه نقطة مهمة و أنا لا اخالفها، وهو ضعف هذه الدراسة، فالدراسة تستعين بقواميس و الأفضل على الدراسة ان تستعين بالصم في كل من البلاد المدروسة كمثال ان اذهب إلى الكويت و اسجل على فديو صم اناث و رجال، كبار و صغار، من الشمال و الجنوب و كذالك بالأردن و ليبيا إلخ حتى احصل على عينة للدراسة أكثر واقعية للمقارنة، وللأسف لا يوجد لدي الدعم المادي حتى اقوم بدراسة على هذا الحجم، لكن الاستعانة بالقواميس ليس بلا فائدة فتلاحظ ان كيفية المشروع لتوحيد لغات الإشارة العربية تدور حول تطوير قاموس، وذلك لأن القاموس يعتبر كدليل و مرجع عن ما يستخدمه المجتمع على شكل عام. > > > > و أريد ان اعكس المثال: هل القاموس الموحد يزود اكثر من اشارة للمفردة الواحدة مثل إشارة بنت على سبيل المثال؟ و انا اعتقد لا فهذا ينقض هذف المشروع، و هذا امر مؤسف فاللغة العربية من جمالها تعدد الكلمات للفكرة نفسها كمثال فتاة و بنت و صبية و ابنة، فلماذا نحرم الصم نفس هذا الجمال الموجود حاليا بلغاتهم المحلية؟ > > > > "ثالثا: إن اختيار عدد قليل من الإشارات للتدليل على الاختلاف امر تعوزه الدقة- وهنا أنا لا أقيم الدراسة وإنما اذكر ملاحظة فقط - ، ونحن نعرف أنه كلما قلت الإشارات المختارة ستقل النسبة ، حتى أنها يمكن أن تصل النسبة إلى الصفر( 0 % ) إذا اخترنا فقط إشارة واحدة وقارناها في لغتي إشارة ." > > > > كلامك صحيح ان كل ما كثرت عدد الإشارات المدروسة كل ما كانت النتائج ادق، وللسبب المادي الذي تحدثت عنه فعدد الإشارات المدروسة محدودة، لاكنها ليست اقل من الدراسات الأخرى التي تقارن لغات الإشارة و هو عدد مقبول من جانب العديد من اللغوين، و اريد ان اوضح ان نتائج هذه الدراسة ليست قاطعة فكل دراسة يمكن تطويرها للحصول على نتائج ادق لكن هذه الدراسة تعكس على وضع عام وهو ان الإشارات المستخدمة في البلاد العربية مختلفة على نسب عديدة. > > > > وهذه النقطة ليست نقطة الإختلاف بين وجهتا النضر، فمشروع توحيد لغات الإشارة مبنية على اساس هذه النقطة، بل نقطة الإختلاف هي إمكانية توحيدهم، فإن كان الإختلاف بسيط فتوحيدهم ايضا امر بسيط، وإن كان الإختلاف كبير فتوحيدهم مولع للجدل من قبل اللغوين و من قبل المجتمع الذي يخصه اللغة في هذه الحالة الصم، واريد ان اشير هنا ان مشروع التوحيد بدأ عام 2001 وهو مشروع مستمر و فعال، فإن كان الإختلاف بسيط لماذا اخذ توحيده 8 سنين ومستمر و بالخاص بما انه مدعوم من قبل جهات كبيرة لديها موارد فسيحة؟ ولماذا يشتكون الصم العرب انهم لا يفهمونها على شاشة الجزيرة؟ ولك هذا التقرير: > > http://www.aawsat.com/details.asp?section=43&article=432889&issueno=1... > > > > "رابعا : إذا كان الصم العرب يستطيعون التواصل فيما بينهم بغض النظر عن الاختلاف في إشاراتهم كما تشير الشويعر ( الشويعر،2009) ، فهل نبقى مصرين على أنه يوجد لغات إشارة عربية وليست لغة إشارة عربية.لأنه لا... > > > > read more » >
|
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Deaf Arab" group.
To post to this group, send email to deaf-arab@googlegroups.com
To unsubscribe from this group, send email to deaf-arab+unsubscribe@googlegroups.com
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/deaf-arab?hl=en
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment