السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فقط لدي سؤالان لكي اتعلم منك اكثر واكثر
اولا : ماهو المعيار العلمي الذي احتكتمي اليه في عباره
ولماذا يشتكون الصم العرب انهم لا يفهمونها على شاشة الجزيرة؟ وهل هذا المعيار قاس رأي كل الصم العرب حتى يخرج بعباره _ الصم العرب_ "
ثانيا
ما هي قواعد هذه اللغة و من اين اتت و هل يمكن ان يكون هناك لغة دون قواعد؟ بما ان القواعد "اتفق" عليها فقط حديثا جدا فما كان يستخدم على قناة الجزيرة؟
بالنسبه للقواعد فهي موجوده ولكن لم تدرس على الشكل الصحيح وليس هذا تساؤلي وانما ماهي اللغه المؤشره التي يجب ان تكون عليها نشره اخبار الجزيره خاصه وان المذيعين من جنسيات مختلفه ( واقصد مذيعي لغه الاشاره) واكون ممنون لك
وافيدك انه لم تكن هناك نشره مترجمه قبل التوحيد وانما جائت بعد التوحيد النشره ولكن ماذا لو لم يكن هناك لغه اشاريه موحده فيا ترى الى اي لغه مؤشره ستكون النشره؟؟ وفي كل الحالات سيكون هناك صم لن يفهمو على المذيع المؤشر بلغته الاشاريه المحليه وهلم جرا
فما هو العمل؟
Date: Tue, 2 Jun 2009 16:49:37 -0700
Subject: [Deaf Arab] Re: قواميس الدول العربية المحلية
From: kindaf@gmail.com
To: deaf-arab@googlegroups.com
حضرة الاستاذ د. محمد ابوشعيرة
اعتذر مقدما على ضعف كتابتي باللغة العربية، و هذه الرسالة رد على ما كتبته هنا:
http://knol.google.com/k/-/-/wqg0d52etkxi/56#
اود ان اشكرك على قراءة مقالتي وعلى اخذ الوقت و الجهد بتلقيصها وترجمتها والرد عليها فهذا موضوع مهم.
اود ان الفت انتباهك الى خطأ في مقالتك: "بأن اللغات تتشابه إذا اشتركت في نسبة 18-100% من المفردات" و النسبة بالفعل هي 81-100%.
تقول: "لغة السيد وهي لغة إشارة مصرية" وسؤالي كيف تعلم ان لغة السيد هي نفسها إشارة مصرية؟
و تقول ان دراستي "امر بحاجة إلى اعادة نظر لعدة اسباب" واريد ان اتابع كل من الأسباب التي تقدمها:
"أولا: إن معايير المقارنة محل اختلاف."
لم تفسر ما الذي تختلف عليه، لكن اريد ان اوضح ان المعاير المستخدمة ليس من اختراعي بل وفقا بالدراسات اللغوية العديدة التي تقارن لغات الإشارة في جميع انحاء العالم وهي متفقة عليها من قبل علماء اللغويات و منهم استاذتي الشهيرة في الغرب Dr. Carol Padden والتي اشرفت على هذه الدراسة.
"ثأنيا : هناك أكثر من إشارة للمفردة الواحدة ( إشارة بنت على سبيل المثال) وبالتالي من المؤكد أن تكون احدى الإشارات مختلفة عن الاخرى وبالتالي تختلف عن إشارة نفس المفردة في لغة الإشارة الاخرى ( على فرض على أنها لغة اخرى)."
هذه نقطة مهمة و أنا لا اخالفها، وهو ضعف هذه الدراسة، فالدراسة تستعين بقواميس و الأفضل على الدراسة ان تستعين بالصم في كل من البلاد المدروسة كمثال ان اذهب إلى الكويت و اسجل على فديو صم اناث و رجال، كبار و صغار، من الشمال و الجنوب و كذالك بالأردن و ليبيا إلخ حتى احصل على عينة للدراسة أكثر واقعية للمقارنة، وللأسف لا يوجد لدي الدعم المادي حتى اقوم بدراسة على هذا الحجم، لكن الاستعانة بالقواميس ليس بلا فائدة فتلاحظ ان كيفية المشروع لتوحيد لغات الإشارة العربية تدور حول تطوير قاموس، وذلك لأن القاموس يعتبر كدليل و مرجع عن ما يستخدمه المجتمع على شكل عام.
و أريد ان اعكس المثال: هل القاموس الموحد يزود اكثر من اشارة للمفردة الواحدة مثل إشارة بنت على سبيل المثال؟ و انا اعتقد لا فهذا ينقض هذف المشروع، و هذا امر مؤسف فاللغة العربية من جمالها تعدد الكلمات للفكرة نفسها كمثال فتاة و بنت و صبية و ابنة، فلماذا نحرم الصم نفس هذا الجمال الموجود حاليا بلغاتهم المحلية؟
"ثالثا: إن اختيار عدد قليل من الإشارات للتدليل على الاختلاف امر تعوزه الدقة- وهنا أنا لا أقيم الدراسة وإنما اذكر ملاحظة فقط - ، ونحن نعرف أنه كلما قلت الإشارات المختارة ستقل النسبة ، حتى أنها يمكن أن تصل النسبة إلى الصفر( 0 % ) إذا اخترنا فقط إشارة واحدة وقارناها في لغتي إشارة ."
كلامك صحيح ان كل ما كثرت عدد الإشارات المدروسة كل ما كانت النتائج ادق، وللسبب المادي الذي تحدثت عنه فعدد الإشارات المدروسة محدودة، لاكنها ليست اقل من الدراسات الأخرى التي تقارن لغات الإشارة و هو عدد مقبول من جانب العديد من اللغوين، و اريد ان اوضح ان نتائج هذه الدراسة ليست قاطعة فكل دراسة يمكن تطويرها للحصول على نتائج ادق لكن هذه الدراسة تعكس على وضع عام وهو ان الإشارات المستخدمة في البلاد العربية مختلفة على نسب عديدة.
وهذه النقطة ليست نقطة الإختلاف بين وجهتا النضر، فمشروع توحيد لغات الإشارة مبنية على اساس هذه النقطة، بل نقطة الإختلاف هي إمكانية توحيدهم، فإن كان الإختلاف بسيط فتوحيدهم ايضا امر بسيط، وإن كان الإختلاف كبير فتوحيدهم مولع للجدل من قبل اللغوين و من قبل المجتمع الذي يخصه اللغة في هذه الحالة الصم، واريد ان اشير هنا ان مشروع التوحيد بدأ عام 2001 وهو مشروع مستمر و فعال، فإن كان الإختلاف بسيط لماذا اخذ توحيده 8 سنين ومستمر و بالخاص بما انه مدعوم من قبل جهات كبيرة لديها موارد فسيحة؟ ولماذا يشتكون الصم العرب انهم لا يفهمونها على شاشة الجزيرة؟ ولك هذا التقرير:
http://www.aawsat.com/details.asp?section=43&article=432889&issueno=10489
"رابعا : إذا كان الصم العرب يستطيعون التواصل فيما بينهم بغض النظر عن الاختلاف في إشاراتهم كما تشير الشويعر ( الشويعر،2009) ، فهل نبقى مصرين على أنه يوجد لغات إشارة عربية وليست لغة إشارة عربية.لأنه لا يمكن أن يستطيع الصم العرب ( واي مجموعة مهما كانت ) إذا لم تكن إشاراتهم ( لغتهم ) موحدة أو على الأقل متشابهة."
لدي اصدقاء سامعين من النرويج يفهمون على اللغة السويدية حتى اذا هم لم يتعلمونها فلا يعني انهم لغة واحدة و الحال مشابه بين الغة الأسبانية و اللغة البرتغالية، و عندما يتلاقى صم أمريكي مع صم فرنسي فهم يفهمون على بعضهم، فيظن البعض مثلك ان هذا يعني ان اللغات هي بالحقيقة لغة واحدة، لاكن الواقع انهم يفهمون على نسبة قليلة ربما 30% وهذا كافي للتحدث على مستوى سطحي فبالمثال ان اسأل ما اسمك و ما بلدتك و اذا لديك اخوان و ما مهنتك ولكنها ليس متشابه كفاية لأن اتحدث عن موقف المجتمع العربي من انتخاب رأيس أمريكي من اصل افريقي وعن العنصرية بالإجمال، فالتشابه بين اللغات شيء جميل لكن ليست اساس للتوحيد، فإن تصفحت جريدة إيرانية مثل:http://www.iran-newspaper.com/ لعلك تلاحظ ان هنالك كلمات كثيرة متشابه باللغة العربية منها "سياسي" و "داخلي" و "اقتصادي" و الخ، و مع ذلك يتفق الجميع ان الفارسي والعربي لغتان مختلفتان و لا يمكن توحيدهم.
رأيي هو ان قبل ان يتخذ مشروع كبير له اثر كبير يجب دراسة الوضع بطريقة علمية لغوية والمسؤولية تقع على مطورين المشروع لتوحيد اللغة ان يثبت ان المشروع مقام على اسس علمية مثبوتة على نحو مثال الدراسة التي قمت عليها انا و آخرون مثلها في مجال اللغويات، و للأسف ان مطورين المشروع لم يفعل ذلك، و بنو المشروع على اخذ بعين الإعتبار ان بما انه يوجد لغة عربية فصيحة واحدة فيجب ان يكون هناك لغة مثيلة لها للصم، لكن من جهة علمية فطموحاتهم الأيدولوجية ليست اساس سليم لتوحيد اللغات و اكرر هنا ان هذا من جهة أكادمية من مثقفين علماء اللغويات، فهم اثبتو تكرارا ان لغة الإشارة تتطور على نحو مستقر عن اللغة المنطوقة في نفس المنطقة، فلغة الإشارة الأمريكية ليست نفسها اللغة الإنجليزية فقط مع استخدام اليد ولذلك لغة الإشارة البريطانية تختلف عنها تماما حتى ان اللغة المنطوقة نفسها بالمنطقتين، وا كرر ان اذا يوجد لغة اشارة مستخدمة حاليا في بلد عربي فلا يعني انها نفسها اللغة العربية الفصيحة لكن باستخدام اليد، بل هم لغتان مختلفتان تماما، و اذا افترضنا ان لغات الإشارة الموجودة حاليا بالبلاد العربية مجرد لهجات مختلفة فما الأصل التي هم مشتقون منها؟ فاللهجات المنطوقة العربية عديدة ولها اصل واحد معروف، فهل يجوز ان نطور لغة إشارة فصيحة بعد تطوير اللهجات؟؟ لا يوجد دليل على ان لغات الإشارة الموجودة حاليا بالبلاد العربية مشتقة من اصل واحد، و أنا اعتقد ان لغة الإشارة المستخدمة بالكويت تطورت على نحو محلي مستقر عن لغة الإشارة المستخدمة في ليبيا مثلا ولاكن يمكن ان يوجد إشارات متشابه ربما اخطلط في زمن ما اصم كويتي مع اصم ليبي او ربما معلم للصم بالكويت نقل الى مدرسة للصم في ليبيا و ربما الإشارة المشتركة تأتي من الإشارات التي يستخدمها العرب الناطقين مثل اشارة "قف" او "تمهل" ("شوي شوي" بالعامية) وهذا الاقتراض اللغوي طبيعي فتجد كلمات اصلها عربية باللغة الإنجليزية، واللغويين متفقون انه يجوز توحيد اللغات فقط عندما يكون اصلهم واحد، و لم ارى حتى الآن دليل على ذلك بحالة لغات الإشارة المستخدمة في البلاد العربية، فمشروع التوحيد هو في الحقيقة مشروع اختراع لغة جديدة متكونة من إشارات مقترضة من جميمع انحاء العالم العربي و غيره والله اعلم من اين اقترضت قواعدها.
"واخير إذا اردت التسليم ـ ورفع الراية البيضاءـ بأن هناك لغات إشارة عربية مختلفة فما الضير من تقريبها، بل ومن توحيدها؟؟؟"
و هذا سؤال مهم جدا، والجواب طويل جدا ولا اريد ان اعيد ما قيل من قبل على منتديات الصم ولكن سألخص:
١. لا يحب اي شخص ان تحطم لغته وان تستبدل بلغة اخرى مفروضة عليه لا يفهمها بانطلاق، فالأمر شبيه بالاستعمار، و قيمت عدة حروب لحماية اللغة العزيزة على الإنسان فهويته مرطبته بلغته ولا يمكن على الإنسان ان يعبر نفسه و اعماقه بلغة لا يتقنها حتى و إن قلت له ان هذا من مصلحته، فيظن البعض ان اللغة الإنجليزية لغة المستقبل فلماذا نتمسك باللغة العربية؟ هذا كلام فارخ، لاكن اراه يتطبق على لغات الإشارة وهذا يعكس على عدم احترامها.
٢. عملية مشروع التوحيد لها مشاكل كثيرة منها:
- عملية التصويت: هل يجوز ان نبني لغة بالتصويت؟ هل تعلم عن اي لغة اخرى قيمت بالتصويت؟ واين صوتي؟ معضم الصم العرب ليس لدهيم الإمكانية ليحضرو الؤتمرات و الصم الذين يذهبون ليس بالشرط مندوبين عن بلادهم، و لم تكون جميع البلاد العربية مندوبة من قبل الصم، و لماذا يوجد للسامع في المؤتمر صوت والأمر لا يخصه بشكل مباشر؟ والأهم من ذالك لماذا منسقين و مديرين ومنضمين المؤتمرات سامعين؟ الحقيقة هي ان لغات العالم الطبيعية لا تتطور بالتصويت، وهذا المشروع غير طبيعي، والدراسات تبين ان اللغات الغير طبيعية تفشل، فلماذا نضوع وقتنا و جهودنا؟
- عملية التعلم: هل تعلم لغة ليس لها اصل او مجتمع؟ هل يمكن ان يتعلم الإنسان لغة بمجرد الإستعانة بقاموس؟ هل يمكن على مجتمع بكامله ان يتعلم لغته من برنامج تلفزيون؟
- القواعد: ما هي قواعد هذه اللغة و من اين اتت و هل يمكن ان يكون هناك لغة دون قواعد؟ بما ان القواعد "اتفق" عليها فقط حديثا جدا فما كان يستخدم على قناة الجزيرة؟
و يوجد هناك اعتراضات كثيرة و انا لست مندوبة عن الصم العرب لكن اقدم بعض الاعتراضات من جهة اكادمية و انسانية.
و تقول: "صحيح أن ايجاد ( لاحظ كلمة ايجاد ) لغة الإشارة مرتبط بالبيئة ، لكن البئية ليست بالشيء الثابت بل هي متغيرة ، مما يعني بالضرورة تغير الإشارة ، وبالتالي استخدام الإشارة الجديدة محل القديمة. وهذا بدوره يعطي مؤشرا على أن الاصم يمكن أن يقبل إشارة اخرى غير التي يعرفها."
كلامك صحيح ان البيئة واللغات باجمعها ليست ثابتة، لكن التغير لا يجري بالمؤتمرات و بالتصويت ولا بالخصب، بل يأتي مع الوقت بطريقة طبيعية من قبل اهل اللغة.
و تقول: "أن القول بأن لغة الإشارة نتاج البيئة فقط امر مرفوض ! ففق بلد كبير مثل المملكة العربية السعودية إذا اردنا أن نتحدث عن لغة الإشارة السعودية فعن اي بيئة نتحدث ؟؟ هل هي بيئة المنطقة الوسطة أو الجنوبية أو الغربية أو الشرقية أو الشمالية وهذه بيئات مختلفة في وطن واحد. البيئة تساهم في تطوير لغة الإشارة لكنها ليست العنصر الوحيد في ذلك ."
نعم يوجد اختلافات داخل بلد عربي واحد، و يجب ان نفهمهم و ندرسهم، لكن ترى ان الصم لا يعترض بل يتفاغر بالمجهودات التي تلم الإشارات المحلية و تجمعهم بقاموس تابعة للدولة الواحدة و ربما يدل ذلك على ان الإختلاف بالدولة الواحدة ليست كبيرة او انها تطورت بشكل طبيعي عندما اخطلط الصم من جميع مناطق الدولة بمدارس الصم كهو الحال بتطوير لغات الإشارة بالغرب، ولاحظ ان القاموس المحلي يأتي بعد دراسة الإشارات المحلية و ليس قبل ان يبدأ اي شخص باستخدام اللغة كما هو الحال بمشروع توحيد اللغة، فلغة الإشارة لغة الصم ليتخاطب بعضهم ببعض، و هم نادرا ان يتخاطبو مع صم ببلاد عربية اخرى و ان صدفت هذه الحالة فهم يفعلون ما يفعل اي إنسان عندما يسافر الى بلد لا يعرف لغتها فيلجأ للكتابة او التلويح باليد او يتعلم كلمات محلية بسيط.
و ما هي برأيك العناصر الأخرى في تطوير اي لغة؟
و تقول: "إننا بحاجة ماسة إلى توحيد لغة الإشارة وهذا نوع من التطور الذي تفرضه الحياة المعاصرة إذا اردنا أن يتقدم مجتمع الصم.
إن دخول الصم في الجامعات ـ على اعتبار أن هناك جهات تعمل على ذلك مثل جامعة الملك سعود ـ سيضطرنا لا محالة إلى ايجاد أنظمة اشارية موحدة للتعليم على الأقل. سوف يعمل الخبراء على ايجاد إشارات ثم القيام بتعريفها اجرائيا ثم تعليمها لا اقول الصم وحدهم بل كل من يتعامل معهم من اجل استخدامها ، وهكذا كما يحدث في العلوم عادة ، فالشخص الذي يخترع أو يطور مفهوما ( ما ) في العادة يطلق عليه تسمية ووصفا مما يجعل الناس يتعاملون مع المنتج الجديد بالاسم والوصف الذي حدده المنتج أو المخترع."
جوابي لهذا المقطع موجود ادناه عند الإشارة: "**".
"تطوير لغة الإشارة ليس امرا بدعيا، ولا هو امر نتفرد نحن به فكل دول العالم تطور لغات إشارة خاصة بها. فهل نعتقد أن لغة الإشارة الامريكية وهي اشهر لغات الإشارة في العالم ولدت كما هي اليوم بين ليلة وضحاها."
بالطبع لا، لكنها ايضا لم تتطور بالمؤتمرات و بالتصويت ولا بالخصب، لكن على مدى طويل و بطريقة طبيعية عندما يخطلط الصم بالمدارس التابعة لهم.
و تقول: "في محاضرة للاستاذ الدكتور توفيق الزايدي في بيتنا ( كلية المجتمع بالرياض) بعنوان " نظام المصطلحات في النقد العربي القديم " قال: المصطلح علامة داخلها متصور( الزايدي،2009). فهل نستطيع توليد علأمات جديدة ونبيني لها تصورات من اجل اثراء لغة الإشارة العربية؟؟ وهل نستطيع التفكير بجدية في كتابة لغة الاشارة!!!!"
تجربة كتابة لغة الإشارة لم تنجح بالغرب رغم مرور الزمن عليها،
** و الصم يمكنهم تعلم لغة الكتابة والقراءة باللغة العربية الفصيحة التي تجمعنا، ويجب علينا ان نركز الإهتمام على تعليم الصم الكتابة و القراءة في اللغة العربية، فإن تعلم ذلك بطريقة سليمة فهي تحل مشاكلهم التي يتواجدوها عندما يسافرون الى بلد عربي آخر او عندما يشاهدون قنوات التلفزيون لبلاد عربية اخرى فبدل من مترجم لا يفهمه يمكنه الإستعانة بال"subtitles/captioning" كما يستخدم بنجاح بالغرب و يمكن استعمال التكنولوجيا بالجامعات والمؤتمرات التي يحضرها الصم حيث يوجد شخص سامع يكتب على آلة الطباعة مثل الكمبيوتر كل ما يقال بالقاعة و تعرض ما يكتب على شاشة يمكن على الصم قراءتها وهذه التكنولوجيا مستعملة بأمريكا عندما يذهب صم أمريكي الى جامعة غير خالودت، و حتى اذا يمكنه ان يحصل على مترجم إشارة خبير فهذه التكنولوجيا محبوبة و منتشرة و تقوي الصم باللغة المكتوبة المقروءة والتي تجمعه مع باقي المجتمع و متطلبات "الحياة المعاصرة إذا اردنا أن يتقدم مجتمع الصم" كما قلت، وطريقة تعليم الصم الكتابة و القراءة باللغة العربية ليس بتعليمهم لغة إشارة جديدة لا يفهمونها بل باستعانة لغة الإشارة المحلية التي يفهمونها، وللأسف الشديد فمعضم المدرسين في مدارس الصم لا يعلمون هذه اللغة، و هنا المشكلة، فعدم معلمتهم التخاطب مع الطالب الأصم يقلل من تعليم الطالب، والبحوثات كثيرة التي تثبث ان افضل وسيلة للتعليم هي باستعانة لغة الطالب، فعلينا ان نجمع جهودنا بتدريب معلمون الصم اللغة المحلية و ليس بإلخائها و استبدالها، وكلما كبرت معلمة مجتمع الصم كلما يولد إشارات جديدة بطريقة طبيعية مع الزمن وهكذا تتطور جميع اللغات حسب الحاجة، فتجد انه لا يوجد كلمة "ملوخية" بالإنجليزي لأن الإنجليز لا يحتاجون هذه الكلمة، و عندما يتعلم الصم العربي بالطريقة السليمة و يحتاج الى كلمة جديدة فيناقشون مع بعضهم بعض إشارات ملائمة و مع الزمن احدا هذه الإشارات تصبح اعتيادية و تدخل اللغة، المشكلة ليست بلغة الصم بالبتعليم البسيط الجاهل، والصم العرب ضحايا هذا التعليم السيء لكن ينضر اليهم السامعين كأنهم مغفلين لأن لغتهم "ناقصة"، و عالم اللغويات يعلم انه لا يوجد لغات "ناقصة" او "بسيطة" فاللغات كاملة حسب الإحتياج، و المحتاج الآن الدعم لتحسين مدارس الصم.
النية وراء المشروع لتوحيد لغة الإشارة طيبة، لكن كيفية تطويره مشكلة على اكثر من مستوى، و يوجد حلول اقل جدلي و لا تخالف حقوق الإنسان لإستعمال لغته الأم، فلما لا نقوي من كتابة و قراءة الصم اللغة العربية و نستعين بالتكنولوجيا لتعليمه نترك لغته الإشارة لوحدها؟ فمعلمته كتابة و قراءة اللغة العربية ستوسع من فرص توضيفه، والمجتمع العربي لا يعرف اي لغة إشارة و لن يتعلمها لكنه يعلم اللغة العربية كتابة و قراءة فهي افضل وسيلة لدمج الصم بالمجتمع.
هذه الرسالة اخذت الكثير من وقتي لكنني اردت ان اجيب عن الملاحضات التي قدمتها انت عن دراستي و اوضح بعض الأمور عنها، اما الباقي فقيل من قبل من بعض الصم العرب، و بما انني مشخولة جدا بكتابة رسالتي للدكتوراة اعتذر مقدما اذا لم يتيح لي الفرصة بالإشتراك بهذه الموضوع بالمستقبل، لكن اظن ان كل ما يمكنني ان اقوله قلته هنا و يقال من طرف بعض الصم العرب، و انا أقرأ ما يكتب عن الصم العرب و لغاتهم باهتمام كبير و اشكر كل المشتركين بهذا الحوار، فمن الواضح ان وضع الصم في البلاد العربية مهمة لنا و النية طيبة من جميع الجهات.
اختكم/ كندة عبد الحميد الفتياني
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Deaf Arab" group.
To post to this group, send email to deaf-arab@googlegroups.com
To unsubscribe from this group, send email to deaf-arab+unsubscribe@googlegroups.com
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/deaf-arab?hl=en
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment